بالصدفة ..
كنت جالسا أمام شاشة الجزيرة كالعادة أتابع برامجها الصباحية علنى أروي
ضمأ ثقافيا أصابني قبل حين
فإذا بي اتابع تقريرا صحفيا عن فتاة سعودية عربية مسلمة من عصرنا هذا.
تقريرا ليس ككل التقارير التي اعتدت مشاهدتها من قبل
لا أخفيكم سرا أني لم أسمع بها من قبل حتى ذلك اليوم من شهر جويلية 2008
تاريخ بث التقرير .
لم أكن أعلم يوما أن للمدون العربي صوت مسموع في هذا العالم
لكن هديل كسرت القاعدة بابداعات كتاباتها .
لكن ما حز في نفسي اكثر هو ان كل مبدع عربي لا يلقى التكريم الذي يستحقه
إلا إذا رحل عن هذا العالم.
قررت يومها أن أكتب عنها ولو كلمة في مدونتي
لكن للأسف فقد نسيت بعد فترة أنني قررت
سبحان الله
اليوم .. صدفة
وأنا اقلب صفحات موقع عربي أجد مقالة عنها.
أنقلها لكم اليوم هنا علنا نفيد ونستفيد من سيرتها وكتاباتها.
ولتكن قدوة لكل بناتنا وشبابنا المدونين
ولكل من لا يعرف هديل :
هي هديل : مدوِنة رائدة من بلادنا العربية كتبت فابدعت على صفحات باب الجنة .
وهاكم ما جاء في المقال
—————
في السادس من رجب، للعام 1403هـ، الموافق 19 أبريل 1983م، ولدت هديل بنت محمد الحضيف، في مدينة الرياض، لتكون الابنة البكر لوالدها، الدكتور محمد الحضيف.
في مطلع العام 1985م، لم تكن هديل قد بلغت عامها الثاني، حين انتقلت هي وأسرتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، برفقة والدها، المبتعث من قبل جامعة الملك سعود لإكمال دراسته العليا.
في مدينة (لورنس) في ولاية (كانساس)، حيث بدأ والدها برنامج الماجستير، درست هديل في روضة أطفال حكومية أمريكية. في الوقت نفسها، كانت والدتها تعلمها في المنزل الكتابة والقراءة العربية، وفق منهج ومقررات وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية. في صيف عام 1988م اجتازت هديل بتفوق، امتحان السنة الدراسية الأولى، الذي تقدمه المدرسة السعودية، لنادي الطلبة السعوديين، في مدينة (كولومبيا) في ولاية (ميسوري)، متقدمة على زملائها المنتظمين.
عندما انتقل والدها إلى بريطانيا في عام 1989م، للدراسة بجامعة (ويلز) في مدينة (كاردف)، طالباً في برنامج الدكتوراه، التحقت هديل بالمدرسة السعودية، التابعة لنادي الطلبة السعوديين في المدينة، إلى جانب انتظامها بالذهاب للمدرسة النظامية البريطانية في الصباح.
في المدرسة السعودية بكاردف، أنهت هديل سنتيها الدراسيتين، الثانية والثالثة الابتدائية، قبل أن تعود إلى الرياض، في مطلع عام 1992م، بعد أن أنهى والدها دراسته، بحصوله على درجة الدكتوراه، لتكمل بقية سنوات تعليمها العام في بلدها. بعد حصولها على شهادة الثانوية العامة، انتظمت في جامعة الملك سعود في الرياض، لتتخرج فيها عام 2006م، وتحصل على شهادة البكالريوس، تخصص رياض أطفال، من كلية التربية.
بعد تخرجها من الجامعة، لم ترغب هديل، كما يقول والدها، أن تعمل في سلك التعليم، وفضلت أن تكون في وظيفة أقرب لاهتماماتها، وهي.. الكتب والثقافة، وهو ما تحقق لها، بحصولها على وظيفة، في (مكتبة الملك عبدالعزيز العامة).
اهتمام هديل بالكتابة والقراءة، بدأ مبكراً، منذ سنوات دراستها الابتدائية، يقول والدها: "اتخذتُ موقفا ضد (التلفزيون).. بحكم تخصصي، أستاذاً في الإعلام. الدراسات أثبتت أن التلفزيون، يصنع متلقياً سلبياً، لذلك، صرت أحضر لها الكتب، التي تناسب سنّها، وكان من الطريف أنها تصرّ، على أن أشكّل لها الكتب، بوضع الحركات، وعلامات الترقيم، لتقرأها بشكل صحيح".
صارت هديل تكبر، ويكبر معها اهتمامها بالثقافة والكتاب، قرأت للمنفلوطي، والرافعي، وقرأت جواهر الأدب، وكل مسرحيات باكثير، وبعض ما كتب العقاد، إضافة إلى معظم القصص التي تناولت السيرة النبوية، وحياة الصحابة والتابعين، وهي لم تكمل دراستها المتوسطة.
في الصف الثالث، من المرحلة المتوسطة، كتبت أول نص (قصصي) لها، هذا (الوليد) كما يقول والدها: "احتفيت به كثيراً، وجعلني أدخل في رهان مع هديل، أنها تستطيع أن تكون أفضل وأجمل".
التحصيل المعرفي، والحضور الثقافي لهديل، أخذ مساراً تصاعدياً، ظلت تقرأ، وتكتب نصوصاً إبداعية، إلى أن توجت ذلك، بحدث مهم في مسيرة حياتها.. بإشرافها على الملحق الأدبي، في مجلة (حياة)، وهي في عمر (19) عاماً، بعد تخرجها من الثانوية العامة، والتحاقها بالجامعة. عن ذلك الحديث، تقول زميلتها نوف الحزامي، المحررة في مجلة (حياة): "كنا نعمل جاهدين على تأسي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ